زهرة التفاسير محمد أبو زهرة Earlier pages Printed page ٨/ ٤٠٩٧ أدركنا هذه البشارة وحمدنا الله تعالى عليه، وما شأنكم بعدها، ولقد جاءوا عددا فلابد أن يكونوا للبشارة ولغيرها، فسألهم عن شأنهم في غيرها، قالوا: → Previous page Next page ←