Skip to content

زهرة التفاسير ٤٨

زهرة التفاسير

محمد أبو زهرة

Printed page ٨/ ٤٠٩٣

الله غفور رحيم ومنتقم جبار

قال اللَّه تعالى:

(نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (٤٩) وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ (٥٠)

* * *

الخطاب للنبي ﷺ، وهو تقريب لمن في قلوبهم رجاء الإيمان، وترهيب لن يصرون على الشر إصرارا، والتنبيء الإخبار بالأخبار الخطيرة ذات الشأن، وأي خطر أعظم من أن يكون منعا لليأس من رحمة اللَّه تعالى، وأعظم من منع يستمر في غيه، سادرا عن طريق اللَّه تعالى.