زهرة التفاسير
Printed page ٨/ ٤٠٠٤
و (الفاء) لترتيب ما بعدها على ما قبلها، والمعنى إذا كنا معشر الرسل قد توكلنا على اللَّه وحده فليتوكل المؤمنون على اللَّه وحده، ويتضمن ذلك طلبين: أحدهما الصبر على أذى المشركين، والثاني: الاعتماد على اللَّه وحده، وأنه ﷾ ناصر الرسل ومن اتبعوهم غير خاذلهم ولا ممكن لمشرك منهم.
وبعد ذلك بين سبحانه على لسان رسله المسوغ لتوكلهم عليه وحده فجاء على لسانهم قوله تعالى: