زهرة التفاسير
Printed page ١/ ٤٢٣
فهي ملة النبيين أجمعين، وقد كانت رسالة محمد ﷺ هي ملة إبراهيم ﵇! ولذا قال تعالى: (وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجِ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُم الْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ. . .)، وقد تلونا هذا النص الكريم من قبل، ولذا دعا الله ﷾ المؤمنين أن يعلنوا أنهم يؤمنون بذلك فقال تعالى مخاطبا المؤمنين: