Skip to content

زهرة التفاسير ١٠١

زهرة التفاسير

محمد أبو زهرة

Printed page ٧/ ٣٦٤٠

(وَمَا تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ)، (مَا) نافية، والآيات هي الدلائل التي أشرنا إلى بعضها، والنذر جمع نذير وهو الرسول (. . . وَإِن مِّنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلا فِيهَا نَذِيرٌ).

والمعنى أنه لَا تنفع الآيات والنذر نفعا فيه غناء عن قوم لَا يؤمنون، أي أن اللَّه سبحانه أقام الآيات كافية وأردفها بالرسل مبشرين ومنذرين ولا ينفع هذا كله قوما لَا يؤمنون، أي قوما ضلوا سواء السبيل وسلكوا طرائق الشيطان، (لَا يُؤْمِنُونَ) ليس من شأنهم الإيمان بل اضطربت عقولهم وقلوبهم ونفوسهم وأنهم لا يفقهم إلا قارعة تنزل بهم فهل ينتظرونها.