Skip to content

زهرة التفاسير ٢٧

زهرة التفاسير

محمد أبو زهرة

Printed page ٧/ ٣٥٥٦

ثم ختم اللَّه تعالى بعذابهم فقال: (أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) أولئك الذين أشركوا وظلموا وهم أصحاب النار يلازموها ملازمة الصاحب لصاحبه وهم خالدون فيها، وقد تأكد خلودهم بضمير الفعل، كما تأكد اختصاصهم بها بتقديم الجار والمجرور على (خَالِدُونَ)، أي هم وحدهم الخالدون فيها.