Skip to content

زهرة التفاسير ٦

زهرة التفاسير

محمد أبو زهرة

Printed page ٧/ ٣٥٢٠

عليه الآيات، ومن لَا يدركها ليس عنده علم ولا إيمان ولا يقين ولا تقوى، وعدم إدراكهم ناشئ عن ظنهم أن الحياة الدنيا هي كل شيء فلا يتدبرون ما بعدها وينكرون البعث، ولذا قال تعالى: