Skip to content

زهرة التفاسير ١٢٢

زهرة التفاسير

محمد أبو زهرة

Printed page ٧/ ٣٤٨٦

على أن يكون موطأ العقب دون الناس كلهم، فما أبعد هؤلاء من قول اللَّه ﷿: (. . . لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضٍ وَلا فَسَادًا. . .)، اهـ. فما أشبه الليلة بالبارحة ولا حول ولا قوة إلا باللَّه.

هذا خط العلم في الرسالة المحمدية، والجهاد ماض في طريقه إلى يومِ القيامة، ولذا جاء بعد آية التفقة في الدين آية للجهاد فقال تعالى: