زهرة التفاسير
Printed page ٦/ ٣٣١٧
ووصفهم سبحانه بقوله تعالى: (وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ) الذين صار الكذب وصفا لهم وشأنا من شئونهم، كالمنافقين، فإن الاتصاف بالكذب يلازم النفاق ولا يفترقان.
وقد بين الله تعالى أن المؤمنين المجاهدين لَا يستأذنون إلا لعذر قاهر، أو لأمر ظاهر، كما أمر عليا فارس الإسلام بأن يبقى في المدينة ليكون قريبا من أهل النبي ﷺ، وقد تألم علي لذلك ولكنه أطاع، ويظهر أن الله تعالى وفق النبي ﷺ في إذنه لعليّ بالتخلف، فإنه لم يكن قتال.
قال تعالى: