Skip to content

زهرة التفاسير ٩

زهرة التفاسير

محمد أبو زهرة

Printed page ٦/ ٣٢٣٩

ثالثها: أن قوله تعالى: (سَاءَ مَا كانُوا يَعْمَلُونَ) فيه معنى التعجب، أي ما أسوأ ما كانوا يعملون، وأن الفعل المضارع يدل على تجدد حالهم الفاسدة، و (كَانُوا) دالة على دوام هذه الحال فيهم.

ثمِ بين سبحانه حالا عامة مستمرة فيهم فقال تعالى: