زهرة التفاسير
Printed page ٦/ ٣١٩٩
هذا حال الأسرى إن آمنوا واستبدلوا بالكفر إيمانا، والأكثرون منهم كانوا كذلك، ومنهم من خانوا ما عاهدوا النبي ﷺ، فمن عاهد النبي ﷺ على ألا يدعو الجموع ضد، فمنَّ النبي ﷺ من غير فداء، فعاد ورفع عقيرته بالدعوة ضد النبي ﷺ وألب الناس عليه داعيا لأخذ الثأر؛ ولذا قال: