Skip to content

زهرة التفاسير ١٢٧

زهرة التفاسير

محمد أبو زهرة

Printed page ٦/ ٢٩٣١

وإن لموسى لهيبة ورهبة في نفس فرعون تمنعه من أن ينزل به ما يريد، وهو يرى الآيات تجري على يديه وهو إن لم يؤمن بها أفزعته، وأرهبته.

وإن مثل أوليائه من آل فرعون، كمثل أبي طالب في حمايته للنبي ﷺ من أذى قريش وأن ينالوا منه، وهكذا يؤيد الله تعالى رسله ببعض خلقه.

لم يكن لموسى وقد رأى الإرهاب لبني إسرائيل إلا أن يثبتهم، فقال لهم: