Skip to content

زهرة التفاسير ١٠٤

زهرة التفاسير

محمد أبو زهرة

Printed page ٥/ ٢٦٢٠

صرف ﷾ الآيات الكونية، وصرف ﷾ الآيات في كتابه تعالى في معانيها وفي مبانيها فمرة يكون بالأمر أو النهي أو الاستفهام، والبيان أحيانا بالإيجاز المعجز، وأحيانا بالإطناب المفصل، في نسق يعلو عن البشر، وذلك ليعلموا مقدار الإعجاز، وليستبينوا الحق من عباراته السامية، وتوجيهاته الهادية، ولكن كذبوا عليه وافتروا، وقالوا علَّمه إنسان، ولذا قال تعالى: