Skip to content

زهرة التفاسير ١٠٣

زهرة التفاسير

محمد أبو زهرة

Printed page ٥/ ٢٣٧٧

إلى الله تعالى، وما دفعهم إلى ذلك إلا أوهام مسيطرة على أكثرهم فلا يعملون عقولهم، ولا يفكرون في أمورهم تفكير العقلاء، بل أوهامهم هي المتحكمة فيهم، ولذا ختم ﷾ النص بقوله تعالت كلماته (وَأَكثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ).

ومع هذا الضلال المبين لايستجيبون لداعي المرشد الهادي الذي يدعوهم إلى ما أنزل الله، ولذا قال سبحانه:

* * *