زهرة التفاسير
Printed page ٥/ ٢٣٧٧
إلى الله تعالى، وما دفعهم إلى ذلك إلا أوهام مسيطرة على أكثرهم فلا يعملون عقولهم، ولا يفكرون في أمورهم تفكير العقلاء، بل أوهامهم هي المتحكمة فيهم، ولذا ختم ﷾ النص بقوله تعالت كلماته (وَأَكثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ).
ومع هذا الضلال المبين لايستجيبون لداعي المرشد الهادي الذي يدعوهم إلى ما أنزل الله، ولذا قال سبحانه:
* * *