Skip to content

زهرة التفاسير ٨١

زهرة التفاسير

محمد أبو زهرة

Printed page ٤/ ١٧٨١

وفى هذه الآيات لَا يزال الكلام عن المنافقين متصلا، فالله ﷾ يعيب عليهم حالهم في عدم تدبر القرآن الكريم والتفكر في معانيه؛ لأن التدبر في القرآن يجعلهم يفكرون في عاقبة أمرهم، ويستيقظون من سباتهم الذي يملك عليهم نفوسهم، ويتجسد أمام بصائرهم ما سوف ينالهم من جزاء يوم القيامة.

وهم لو تدبروا القرآن لرأوا فيه العجب العجاب، ولتبين لهم أن هذا الكتاب منزل من الله رب العالمين، وأن محمدا عبد الله ورسوله.