زهرة التفاسير
Printed page ٤/ ١٦٨٧
وكانت عظمة العطاء على ذلك الوجه ليقدم المؤمن على العمل الصالح.
وقد بين الله ﷾ أن كل ما يكون يوم القيامة من حساب، أدلته ثابتة من نطق الجوارح بما صنعت، ومن شهادة الأنبياء بالتبليغ والبيان، فالجرائم معها دليل وقوعها، والقانون الذي نظم العقاب وجرمها قائم بشهادة الذين أعلنوه وبينوه، ولذا قال تعالى:
* * *