Skip to content

زهرة التفاسير ٣٩

زهرة التفاسير

محمد أبو زهرة

Printed page ٤/ ١٦٨٤

فى الآيات السابقة بين ﷾ وجوب إفراد الله تعالى بالعبادة، سواء أكانت هذه العبادة في التكليفات التي خصصت للعبادة ذاتها، أم كانت من المعاملات بين الناس التي لابد من نية القربة فيها. فالإنفاق لابد أن يخلص لله تعالى، كالصلاة لابد أن تكون خالصة لله. فالنية في الأقوال والأفعال أساس الجزاء من عقاب وثواب.

وفى هذه الآية الكريمة بين الجزاء الأوفى من خير أو شر، وأن الشر لا يجازى إلا بمثله، وأن الحسنة تكون بأضعافها، ولذا قال سبحانه؛