Skip to content

زهرة التفاسير ١١٢

زهرة التفاسير

محمد أبو زهرة

Printed page ٣/ ١٣٦٦

هذا من إنصاف القرآن، فهو لَا يعمم حكمه إلا حيث يكون التعميم هو الحق الذي لَا شك فيه، وإن كان في قوم من هم جديرون بالثناء ذَكَرهم، وكذلك كان الشأن في ذكر أهل الكتاب، فيقول: (وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِن تَأْمَنْهُ بقنطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُم مَّنْ إِن تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لَا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا. . .).

ويقول سبحانه: (وَمِن قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وبِهِ يَعْدِلُونَ).

وفي هذه الآية يذكر بالخير العظيم طائفة من هؤلاء فيقول الحكم العدل تعالت كلماته: