Skip to content

زهرة التفاسير ١٠٧

زهرة التفاسير

محمد أبو زهرة

Printed page ٣/ ١٣٥٢

بعد أن بين ﷾ ما كان من اليهود في ماضيهم، وكيف أضلهم الهوى، والعصبية العنصرية، ومنعتهم من أن يصل نور الحق إلى قلوبهم، حتى إنهم ليرون النور يمشي بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وشمائلهم، ومع ذلك يصمون آذانهم عن سماعه، ويحجبون أضواءه عن نفوسهم؛ ذكر سبحانه أنه بين ذلك في آياته ليعتبر من يعتبر، ولينتفع الحاضرون بنتائج ما وقع فيه الغابرون، فيستبصروا ويستبينوا ويتعظوا ويعتبروا، ولذا قال سبحانه: