زهرة التفاسير
Printed page ٣/ ١٣٤٣
وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (١٠٦) وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (١٠٧)
* * *
بعد أن أمر ﷾ بالاعتصام بحبل الله تعالى؛ والاستمساك بالقرآن الكريم، والالتفاف حوله، وعدم التفرق والانقسام - بيّن ﷾ السبيل لهذا الاعتصام، والطريق للوحدة الفاضلة، التي لَا تفرق فيها، ولا اختلاف يفك عراها، ويهدم بنيانها، وذلك السبيل هو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. ولذلك فرضه ﷾ بقوله تقدست كلماته: