زهرة التفاسير
Printed page ٣/ ١٢٩٩
بين ﷾ في الآيات السابقة شدة تعصب بعض الذين أوتوا الكتاب، وأنهم غلّقوا بهذا التعصب باب النور فلم تشرق قلوبهم بهداية الإيمان، ثم بين سبحانه أن صرح النبوة واحد، وأن كل نبي متمم لما جاء به سابقه مصدق له، ومبشر بالنبي الذي يجى بعده، وأن ذلك عهد الله وميثاقه، وفي هذه الآية يشير إلى وحدة الرسالة الإلهية، وأن محمدا ﷺ مؤمن بكل رسول جاء من قبله، وأن ذلك الإيمان جزء من رسالته ﵊، ولذلك أمره ربه بقوله تعالى: