Skip to content

زهرة التفاسير سورة آل عمران

زهرة التفاسير

محمد أبو زهرة

Printed page ٢/ ١٠٩٨

(١٢) ثم ختم سبحانه بدعوة المؤمنين إلى مجاهدة المشركين با لتقوى وبالصبر وبإعداد العدة، فقال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اصْبِروا وَصَابِروا وَرَابطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكمْ تُفْلِحُونَ).

* * *

﷽

الم (١) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ (٢) نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ (٣) مِنْ قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقَانَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ (٤) إِنَّ اللَّهَ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ (٥) هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٦)

* * *