Skip to content

شرح معاني شعر المتنبي لابن الإفليلي - السفر الأول الجزء الأول

شرح معاني شعر المتنبي لابن الإفليلي - السفر الأول

ابن الإفليلي

Printed page ١/ ١٧٧

حافل بشدتها، ولا مشتغل بمخوف عاقبتها، حتى كأن قتاله فيها ذمام يقضيه، وفرض يؤديه.

والَّذي يَضْرِبُ الكَتَائبَ حَتَّى ... تَتَلاقَى الفِهَاقُ والأقدَامُ

الفهاق: جمع فهقة، وهو العلم الذي يكون على اللهاة.

ثم ذكر: أن السيف الدولة يضرب كتائب أعدائه، حتى تطأ الأقدام فهاق فرسانها، فتتلاقى حينئذ. وأشار بذلك إلى قتلهم، وسقوط رؤوسهم عن أجسادهم.

وإذَا حَلَّ سَاعَةً بِمَكانٍ ... فَأذَاهُ عَلَى الزَّمانِ حَرَامُ

يريد: أن سيف الدولة إذا حل ببلد أقل إحلال، أجاره على الدهر، وكشف عنه صروفه، وحرم عليه أذاه، وأمن ببركته، وجانبه المكروه بسعادته.

والذي تُنْبِتُ البِلادُ سُرُورُ ... والَّذي تُمْطِرُ السَّحَابُ مُدَامُ