Printed page ٥٨
لِأَهْدَافٍ سَبَقَ ذِكْرُهَا، وَلَوْ فُرِضَ أَنَّهُ مِنْ بَابِ الْفَخْرِ، فَهُوَ فِيْ الْفَخْرِ الْمَحْمُوْدِ بمَآثِرَ وَأَعْمَالِ الْأُسْرَةِ الْمُبَارَكَةِ، وَ بِالْنِّتَاجِ الْعِلْمِيِّ الْطَّيِّبِ لِلْحَمَادَى، فَخْرَاً لَا يُقْصَدُ بِهِ الْتَّكَبُّرُ وَالْاسْتِعْلَاءُ وَالْرُّكُوْنُ إِلَيْهِ دُوْنَ الْجِدِّ وَالْاهْتِمَامِ فِيْ الْازْدِيَادِ، وَإِنَّمَا الْمُرَادُ الْتَّحَدُّثُ بِنِعْمَةِ اللهِ ﷿، وَالْفَرَحُ بِفَضْلِهِ، وَالْتَّذَكِيْرُ بِالْخَيْرَاتِ؛ لِلْمُحَافَظَةِ عَلَيْهَا، وَالْازْدِيَادِ مِنْهَا، وَالْاسْتِفَادَةِ