Skip to content

الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء [٧٦٢] مرسل عكرمة مولى ابن عباس

الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء

نبيل جرار

Printed page ٧/ ٤٧١

٧١٦٠ - عن عكرمةَ قالَ: لمَّا كانت ليلةُ الأحزابِ قالت الجنوبُ للشمالِ: انطَلقي بنا نمدُّ رسولَ اللهِ ﷺ، فقالَت الشمالُ: إنَّ الحُرةَ لا تَسري بالليلِ، فكانَت الريحُ التي أُرسِلت عليهم الصَّبا.

عيون الأخبار (١/ ٢١١) حدثني زياد بن يحيى، والمجالسة (١١٤٠) حدثنا زيد بن إسماعيل: حدثنا أبي،

كلاهما (زياد بن يحيى وإسماعيل) عن بشر بن المفضل، عن داود بن أبي هند، عن عكرمة .. (١).

٧١٦١ - عن عكرمةَ قالَ: كانَ ناسٌ بمكةَ قد أَقرُّوا بالإسلامِ، فلمَّا خرجَ الناسُ إلى بدرٍ لم يبقَ أحدٌ إلا أَخرَجوه، فقُتلَ أولئكَ الذينَ أَقرُّوا بالإسلامِ، فنزلتْ فيهم: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ﴾ إلى قولِهِ: ﴿وَسَاءَتْ مَصِيرًا (٩٧) إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا﴾ [النساء: ٩٧ - ٩٨]، حيلةً: نُهوضاً إليها، وسبيلاً: طريقاً إلى المدينةِ.

فكتبَ المسلمونَ الذينَ كانوا بالمدينةِ إلى مَن كانَ بمكةَ، فلمَّا كتبَ إليهم خرجَ ناسٌ مِمن أَقرُّوا بالإسلامِ، فاتبعَهم المشركونَ فأَكرَهوهم حتى أَعطوهم الفتنةَ، فأنزلَ اللهُ ﷿ فيهم: ﴿إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ﴾ [النحل: ١٠٦].

جزء سعدان (٤٧) حدثنا سفيان، عن عمرو، عن عكرمة .. (٢).

٧١٦٢ - عن عكرمةَ: ﴿إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ﴾ [الرعد: ٧]، قالَ: محمدٌ ﷺ المنذرُ، وهو الهَادي.

معجم ابن المقرئ (٣٦٩) حدثنا أبوبكر محمد بن سعدان الكاغدي التستري