الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء
بعمرَ بنِ الخطابِ».
قُلنا: فحدِّثنا عن عثمانَ بنِ عفانَ، قالَ: ذلكَ امرؤٌ يُدعى في الملأ الأَعلى ذا النُّورَينِ، كانَ خَتْنَ رسولِ اللهِ ﷺ على ابنتَيهِ، ضَمِنَ له بيتاً في الجنةِ.
قُلنا: فحدِّثنا عن طلحةَ بنِ عُبيدِ اللهِ، قالَ: ذلكَ امرؤٌ نزلتْ فيه آيةٌ مِن كتابِ اللهِ ﷿، يقولُ اللهُ ﷿: ﴿فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ﴾ [الأحزاب: ٢٣]، طلحةُ بنُ عُبيدِ اللهِ مِنهم، لا حسابَ عليه في مُستقبَل.
قُلنا: يا أميرَ المؤمنينَ، حدِّثنا عن الزبيرِ بنِ العوامِ، قالَ: ذلكَ امرؤٌ سمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: «لكلِّ نبيٍّ حَوَاريٌّ، وَحَوَارِيَّ الزبيرُ».
قَالوا: فحدِّثنا عن حذيفةَ، قالَ: ذلكَ امرؤٌ عَلِمَ المُعْضَلاتِ والمُعْقَلاتِ، وعلمَ أسماءَ المنافقينَ، إِن تسأَلُوه عنها تَجدوهُ بِها عالماً.
قَالوا: فحدِّثنا عن أبي ذرٍّ، قالَ: ذلكَ امرؤٌ سمعتُ رسولَ اللهِ يقولُ: «مَا أقَلَّت الخَضراءُ ولا أَقَلَّت الغَبراءُ مِن ذي لَهجةٍ بأصدقَ مِن أبي ذرٍّ، طلبَ شيئاً مِن الزهدِ عجزَ عنه الناسُ».
قَالوا: يا أميرَ المؤمنينَ، حدِّثنا عن سلمانَ الفارسيِّ، قالَ: ذلكَ رجلٌ مِنا أهلَ البيتِ، أدركَ عِلمَ الأوَّلينَ والآخِرينَ، مَن لكم بلُقمانَ الحكيمِ.
قَالوا: فحدِّثنا عن ابنِ مسعودٍ، قالَ: ذلكَ امرؤٌ قَرأَ القرآنَ فعلِمَ حلالَهُ وحرامَهُ وعملَ بما فيهِ، ثم تَركَ عندَه وختمَ.
قَالوا: فحدِّثنا عن عمارِ بنِ ياسرٍ، قالَ: ذلكَ رجلٌ سمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: «عمارٌ خَلطَ اللهُ ﷿ الإيمانَ ما بينَ قَرنِهِ إلى قدمِهِ، وخَلطَ الإيمانَ بلحمِهِ ودمِهِ، يزولُ مع الحقِّ حيثُ زالَ، فليسَ يَنبغي للنارِ أَن تأكُلَ مِنه شيئاً».
قَالوا: يا أميرَ المؤمنينَ، حدِّثنا عن نفسِكَ، قالَ: مَهْ، نَهى اللهُ ﷿ عن