Skip to content

الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء المناقب

الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء

نبيل جرار

Printed page ٤/ ٥٢٦

عرفَ حِدَّتَه».

قالَ: «ثم اندفعْنا حتى مرَرْنا بشجرةٍ كأنَّ ثمرَها السرحُ تحتَها شيخٌ وعيالُه، قالَ: فقالَ لي جبريلُ ﵇: اعمدْ إلى أبيكَ إبراهيمَ، فدفعْنا إليه فسلَّمنا عليه فردَّ السلامَ، فقالَ إبراهيمُ: مَن هذا معكَ ياجبريلُ؟ قالَ: هذا ابنُكَ محمدٌ، قالَ: مرحباً بالنبيِّ الأُميِّ الذي بلَّغَ رسالةَ ربِّه ونصحَ لأُمتِهِ، يا بنيَّ إنَّك لاقٍ ربَّكَ الليلةَ، وإنَّ أُمتكَ آخِرُ الأُممِ وأَضعفُهم، فإِن استطعتَ أنْ تكونَ حاجتُكَ أو جلُّها في أُمتكَ فافعلْ».

قالَ: «ثم اندفعْنا حتى انتَهينا إلى المسجدِ الأَقصى، فنزلتُ وربطتُ الدابةَ بالحلقةِ التي في بابِ المسجدِ التي كانَت الأنبياءُ تربطُ بِها، ثم دخلتُ المسجدَ فعرفتُ النبيينَ مِن بينِ قائمٍ وراكعٍ وساجدٍ، ثم أُتيتُ بكأسينِ مِن عسلٍ ولبنٍ فأخذتُ اللبنَ فشربتُ، فضربَ جبريلُ منكِبي وقالَ: أصبتَ الفطرةَ وربِّ محمدٍ، قالَ: ثم أُقيمت الصلاةُ فأَممتُهم، ثم انصرفْنا فأقبَلْنا».

جزء الحسن بن عرفة (٦٩) حدثنا مروان بن معاوية، عن قنان بن عبدالله النهمي: حدثنا أبوظبيان الجنبي .. (١).

٤٠٩٨ - عن عبدِاللهِ بنِ مسعودٍ قالَ: تحدَّثنا ذاتَ ليلةِ عندَ رسولِ اللهِ ﷺ حتى أكثَرْنا الحديثَ، قالَ: فلمَّا أصبحْنا غدَونا إلى رسولِ اللهِ ﷺ فقالَ: «عُرضتْ عليَّ الأنبياءُ ﵈ بأتباعِها، فإذا النبيُّ معه ثلاثةٌ مِن أُمتِه، وإذا النبيُّ معه عصابةٌ مِن أُمتِه، وإذا النبيُّ معه نفرٌ، وإذا النبيُّ ليسَ معه أحدٌ، وقد أنبأَكم اللهُ عن قومِ لوطٍ فقالَ ﷿: ﴿أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ﴾ [هود: ٧٨]، حتى مرَّ بي موسى بنُ عمرانَ في كَبكَبةٍ مِن بَني إسرائيلَ، فلمَّا رأيتُهم