الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء
قالَ: «ومَن قرأَ سورةَ ﴿وَالْفَجْرِ (١) وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ غُفَر له، ومَن قرأَها في سائرِ الأيامِ كانتْ له نوراً يومَ القيامةِ».
«ومَن قرأَ سورةَ ﴿لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ﴾ أعطاهُ اللهُ الأَمنَ مِن غضبِهِ يومَ القيامةِ».
«ومَن قرأَ سورةَ ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾ فكأنَّما تصدَّقَ بكلِّ شيءٍ طلعتْ عليه الشمسُ والقمرُ».
قالَ: «ومَن قرأَ سورةَ ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾ أَعطاهُ اللهُ حتى يَرضى، وعافاهُ مِن العُسر، ويسَّرَ له اليُسرَ».
«ومَن قرأَ سورةَ ﴿وَالضُّحَى (١) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى﴾ كانَ فيمَن يَرضاه اللهُ تعالى لمحمدٍ ﷺ أنْ يشفعَ له في تسجيه، وأعطاهُ عشرَ حسناتٍ يكتبُها اللهُ بعددِ كلِّ يتيمٍ وسائلٍ».
«ومنَ قرأَ سورةَ ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾ أُعطيَ مِن الأجرِ كمَن لقيَ محمداً ﷺ مُغتماً ففرجَ عنه يومَ القيامةِ».
«ومَن قرأَ ﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ﴾ أَعطاهُ اللهُ خصلَتينِ: العافيةَ واليقينَ ما دامَ في الدُّنيا، فإذا قرأَ حرفاً أعطاهُ اللهُ مِن الأجرِ بعددِ مَن قرأَ هذه السورةَ صيامَ يومٍ».
قالَ: «ومَن قرأَ سورةَ ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ فكأنَّما قرأَ المُفصلَ كلَّه».
«ومَن قرأَ سورة ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ أَعطاهُ اللهُ مِن الأجرِ كمن صامَ رمضانَ وأَحيا ليلةَ القدرِ».
«ومَن قرأَ سورةَ ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ﴾ كانَ يومَ القيامةِ معَ خيرِ البريةِ مسافراً ومقيماً».
[ومَن قرأَ ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ﴾ أُعطيَ مِن الأجرِ كأنَّما قرأَ سورةَ البقرةِ كلَّها] (١).