Skip to content

الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء ثانيا: اختلاف السياق

الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء

نبيل جرار

Printed page ١/ ١٤٠

* فقالَ في المجمع (٤/ ٢٠٢) وعن جابرِ بنِ عبدِاللهِ الأنصاري قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «أمرَني جبريلُ ﵇ أَن أقضيَ باليمينِ مع الشاهدِ». قلت: روى له ابنُ ماجه: أنَّ النبيَّ ﷺ قَضى باليمينِ مع الشاهدِ.

* وقالَ في (٥/ ٩١) عن أبي الحكمِ البجليِّ قالَ: دخلتُ على أبي هريرةَ وهو يحتجمُ فقالَ: يا أبا حكيمٍ أتحتجمُ؟ فقلتُ: ما احتجمتُ قطُّ، قالَ أبو هريرة: أنبأنا أبو القاسمِ ﷺ أنَّ جبريلَ أخبرَه: أنَّ الحجامةَ أنفعُ ما تَداوى به الناسُ». قلت: رواه أبو داودَ وابنُ ماجه خلا ذكر جبريلَ ﵇.

[٧] الاختلافُ في النفيِ والإثباتِ.

* مثل ما أخرجَه الإسماعيلي في معجمه (٣٧٢) عن ابنِ عباسٍ، أنَ رسولَ اللهِ ﷺ رملَ في السبعِ الذي أفاضَ فيه. هو في المسند الجامع (٦٣٧٠) بلفظِ: لم يرملْ.

* وما أخرجَه ابن المظفر في غرائب مالك (١٠) عن عائشةَ قالتْ: صُلِّي على ابنِ بيضاءَ في المسجدِ. هو في المسند الجامع (١٦٣٨٧) بلفظِ: لقد صلَّى .. .

* وما أخرجه الذهبي في معجمه الكبير (١/ ٤٣٥ - ٤٣٦) عن أنسٍ قالَ: كُنا إذا نزلْنا منزلاً سبَّحنا حتى نحطَّ الرحالَ. هو في المسند الجامع (٥٢٤) بلفظِ: .. لا نُسبحُ حتى نحلَّ الرحالَ.

ومثلُ هذا أَذكرُه في الزوائدِ.

* هذا بخلافِ الروايةِ بالمعنى المقابلِ.

كما في الجعديات (٣٥٧٩) عن عائشةَ قالتْ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «يا عائشةُ، مَن حُرمَ حظَّه مِن الرفقِ حُرمَ حظَّه مِن خيرِ الدُّنيا والآخرةِ». هو في المسند الجامع (١٦٩٦٩) بلفظِ: «مَن أُعطيَ حظَّه مِن الرفقِ .. ».

فمثلُ هذا لم أذكرْه في الزوائدِ، فالمعنيانِ متلازمانِ متقابلانِ. واللهُ أعلمُ.