Skip to content

الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء نتيجة ما سبق

الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء

نبيل جرار

Printed page ١/ ١٣٠

«الشعيرُ بالشعيرِ قفيزاً بقفيز يداً بيدٍ، وما زادَ فهو رِبا». الحديث. أصلُه في صحيحِ مسلم بغيرِ هذا السياقِ وبدونِ هذه الزيادةِ.

وقالَ البُوصيري في الإتحاف (٣٣٥٣/ ٢٨١٠): رواه مسلم وأبوداود والنسائي بغيرِ هذا اللفظِ.

* وفي مقابلِ ذلكَ زياداتٌ لم يعدَّها الهيثميُّ زائدةً، هي في نَظري تَستدعي ذكرَ الحديثِ في الزوائدِ:

* المعجم الأوسط (٨٣٣٩) عن البراءِ بنِ عازبٍ قالَ: لقيَني رسولُ اللهِ ﷺ، فأخذَ بيَدي فصافحَني فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إن كنتُ أحسبُ المصافحةَ إلا في العجم، قالَ: «نحنُ أحقُّ بالمصافحةِ مِنهم، ما مِن مسلمَينِ يلتقيانِ فيأخذُ أحدُهما بيدِ صاحبِه بمودةٍ ونصيحةٍ إلا ألقى اللهُ ذنوبَهما بينَهما». انظر المسند الجامع (١٧٥١).

* مسند البزار (١٤٣٦) عن ابنِ مسعودٍ قالَ: وجدتُ أبا جهلٍ لعنَه اللهُ في قَتلى بدرٍ وبه رمقٌ، فحززتُ رأسَه فجئتُ به إلى رسولِ اللهِ ﷺ فقلتُ: هذا وَالذي لا إله إلا هو رأسُ أبي جهلٍ، قالَ: وكانتْ يمينُ رسول اللهِ ﷺ، قلتُ: نَعم، فوضعتُه بينَ يدَيه فحمدَ اللهَ. انظر المسند الجامع (٩٣٣١).

* مسند البزار (١٤٥٥) عن ابنِ مسعودٍ قالَ: لقد شهدتُ مِن المقدادِ مشهداً لأن أكونَ أنا صاحبُه أحب إليَّ مِن ملئ الأرضِ مِن شيءٍ، كانَ رسولُ اللهِ ﷺ إذا غضبَ احمرَّت وجنتاهُ، فجاءَ وهو على تلكَ الحالِ فقالَ .. ، انظر المسند الجامع (٩٣٨٨).