Printed page ١٠/ ٤٩٥١
[بسم الله الرحمن الرحيم]
بحثٌ في تعداد الشهداء الواردةِ بذكرهم الأدلة: قال ﵁: الأول والثاني والثالث والرابع والخامس: المَبْطونُ والمطعونُ، والغريقُ وصاحبُ الهدمِ والشهيدُ في سبيل الله كما ثبت في البخاري (١) ومسلم (٢) وغيرِهما (٣). من حديث أبي هريرة، والسادس: ُ صاحبُ ذاتِ الجنبِ.
السابع: صاحبُ الحريقِ.
والثامن: المرأةُ تموت بجمع (٤) أي وفي بطنها
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) في صحيحه رقم (٦٥٣). وأطرافه (٧٢٠، ٢٨٢٩، ٥٧٣٣). (٢) في صحيحه رقم (١٩١٤). (٣) كمالك في "الموطأ" (١/ ١٣١). الشهيد: قال الحافظ في "الفتح" (٦/ ٤٣): اختلف في سبب تسمية الشهيد شهيدًا. فقال النضر بن شميل: لأنه حيٌّ فكأن أرواحهم شاهدة أي حاضرة. قال ابن الأنباري: لأنَّ الله وملائكته يشهدون له بالجنة. وقيل: لأنه يشهد عند خروج روحه ما أعد له من الكرامة. وقيل: لأنه يشهد له بالأمان من النار. وقيل: لأن عليه شاهدًا بكونه شهيدًا. وقيل: لأنه لا يشهده عند موته إلا ملائكة الرحمة. وقيل: لأنَّه يشهد يوم القيامة بإبلاغ الرسل. وقيل: لأن الملائكة تشهد له بحسن الخاتمة. وقيل: لأن الأنبياء تشهد له بحسن الاتباع. قال الحافظ: بعض هذه يختص بمن قتل في سبيل الله، وبعضها يعم غيره وبعضها قد ينازع فيه. المبطون: أي الذي يموت بمرض بطنه كالاستسقاء. "النهاية" (١/ ١٣٦). (٤) المرأة تموت بجُمْع: بضم الجيم وسكون الميم، وقد تفتح الجيم وتكسر أيضًا هي النفساء، وقيل هي التي يموت ولدها في بطنها ثم تموت بسبب ذلك. وقيل: هي التي تموت بمزدلفة وهو خطأ ظاهر، وقيل التي تموت عذراء. قال الحافظ في "الفتح" والأول هو الأظهر. "الفتح" (٦/ ٤٣).