Skip to content

فضل علم الوقف والابتداء وحكم الوقف على رؤوس الآيات معنى الحديث

فضل علم الوقف والابتداء وحكم الوقف على رؤوس الآيات

عبد الله الميموني

Printed page ٧٢

الرحيم يمد بسم الله، ويمد الرحمن، ويمد الرحيم) (١)، وقد أمر الله تعالى نبيه أن يرتل القرآن فقال: ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾ [المزمل: ٤] قيل في معناها: بينه تبيينا (٢) وترسل فيه ترسلا (٣) وذلك أدعى لفهم القارئ ولفهم المستمعين وهو المقصد الأعظم من إنزال القرآن فما أنزل الله كتابه على عباده إلا ليتدبروه ويتفهموه مراد الله تعالى، ولذا كان النبي ﷺ يقرؤها كما وصف أنس وكما أخبرت أم سلمة:

(قراءة مفسرة حرفًا حرفًا) وفي الرواية الأخرى ذكر الراوي الترسل، فكان ﷺ يقرؤه كما أمره ربه تعالى: ﴿وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ﴾ [الإسراء: ١٠٦].