Skip to content

الرد على حسن الضالعي - ضمن «آثار المعلمي»

عبد الرحمن المعلمي اليماني

Printed page ٦/ ٢١٤

وأمَّا نوح ﵇، وقوله: ﴿إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي﴾ [هود: ٤٥] فإنَّه تأوَّل، ولم يتعمَّد، كما هو واضحٌ.

وأمَّا إبراهيم ﵇ فكلماته في المعاريض، وإنَّما يُقال لها كذب بحسب المتبادر منها فقط، كما هو واضح (١).

وقوله في الكوكب والقمر والشمس: ﴿هَذَا رَبِّي﴾ [الأنعام: ٧٦] استهزاء وسخرية بقومه؛ توصُّلًا لإقامة الحُجَّة عليهم، ومعنى ذلك قوله تعالى بعد ذلك: ﴿وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ﴾ [الأنعام: ٨٣].