فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب
(حمد الله عند ركوب الدابة:
(حديث علي بن ربيعة في صحيحي أبي داوود والترمذي) قال شهدت علي بن أبي طالب أتي بدابةٍ ليركبها، فلما وضع رجله على الركاب قال بسم الله، فلما استوى على ظهرها قال: الحمد لله سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون، ثم قال: الحمد لله ثلاثاً، الله أكبر ثلاثاً، سبحانك إني ظلمتُ نفسي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، ثم ضحك.، فقلت من أي شيء ضحكت يا أمير المؤمنين؟ قال: رأيت رسول الله ﷺ صنع كما صنعتُ ثم ضحك.
(حمد الله لمن رأى مبتلى:
(حديث أبي هريرة في صحيح الترمذي) أن النبي ﷺ قال: من رأى مبتلى فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به و فضلني على كثير ممن خلق تفضيلا لم يصبه ذلك البلاء.
(حمد الله بين يدي الدعاء.
(حديث ابن مسعود الثابت في صحيح الترمذي) قال كنت أصلي و النبي ﷺ وأبو بكر وعمر معه، فلما جلست بدأت بالثناء على الله ثم الصلاة على رسول الله ﷺ ثم دعوت لنفسي فقال النبي ﷺ: سل تُعطه سل تُعطه.
(حمد الله عند حصول نعمة أو اندفاع مكروه:
(حديث أبي هريرة ﵁ الثابت في الصحيحين) قال: أتي رسول الله ﷺ ليلة أسري به بإيلياء بقدحين من خمر ولبن، فنظر إليهما، فأخذ اللبن، قال جبريل: الحمد لله الذي هداك للفطرة، لو أخذت الخمر غوت أمتك.
(حمد الله في السراء والضراء:
(حديث عائشة في صحيح ابن ماجة) قالت كان رسول الله ﷺ إذا رأى ما يحب قال الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وإذا رأى ما يكره قال الحمد لله على كل حال.
[*] قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى:
جاء في الكتاب والسنة: حمد الله على كل حال وذلك يتضمن الرضا بقضائه،
(حديث عمران بن حصين ﵁ الثابت في صحيح الجامع) أن النبي ﷺ قال: إن أفضل عباد الله يوم القيامة: الحَمَّادُون.
الحَمَّادُون: أي: الذين يكثرون حمد الله جل وعلا.
(حديث عائشة في صحيح ابن ماجة) قالت كان رسول الله ﷺ إذا رأى ما يحب قال الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وإذا رأى ما يكره قال الحمد لله على كل حال.