Skip to content

الخشوع في الصلاة - الصباغ دعاء الاستفتاح

الخشوع في الصلاة - الصباغ

محمد بن لطفي الصباغ

Printed page ٨٣

وقال أيضاً (١).

أي إنما أعبد خالق الأشياء ومخترعها ومقدّرها ومدبّرها الذي بيده ملكوت كل شيء، وخالق كل شيء وربه ومليكه وإلهه.

قال القرطبي (٢): [أي قصدت بعبادتي وتوحيدي الله ﷿ وحده، وذَكَرَ الوجه لأنه أظهر ما يعرف به الإنسان صاحبه].

ثم تؤكد هذه الحقيقة بنفي الشرك عنك فتقول: (وما أنا من المشركين).

هذه الجملة (وجّهت وجهي) تدل على التوجه لعبادة الله وإفراده بها، وقد ورد هذا المعنى في مواضع من كتاب الله؛ فمن ذلك قوله: ﴿وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ [الأعراف: ٢٩]، معناه: أخلصوا العبادة له في الصلاة. ومن ذلك