Skip to content

الخشوع في الصلاة - الصباغ الأمور التي تعين على الخشوع ١٩ - إدراك قيمة الصلاة

الخشوع في الصلاة - الصباغ

محمد بن لطفي الصباغ

Printed page ٧٣

وعن بُريدة أن النبي ﷺ قال: «العَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ الصَّلَاةُ؛ فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ» رواه الترمذي وابن ماجة (١).

ولذا ذهب الجمهور إلى أن تارك الصلاة يُقتل.

والصلاة من عرى الإسلام كما جاء في هذا الحديث الذي يُعَدُّ من دلائل نبوته ﷺ لأنَّ ما ذكره قد تحقق. عن أبي أمامة الباهلي قال: قال رسول الله ﷺ: «لَتُنْتَقَضَنَّ عُرَى الإِسْلَامِ عُرْوَةً عُرْوَةً، فَكُلَّمَا انْتُقِضَتْ عُرْوَةٌ تَشَبَّثَ النَّاسُ بِالَّتِي تَلِيهَا، وَأَوَّلُهُنَّ نَقْضًا الْحُكْمُ، وَآخِرُهُنَّ: الصلاة» (٢).

وهي عمود الدين كما جاء في حديث معاذ