Skip to content

الخشوع في الصلاة - الصباغ الأمور التي تعين على الخشوع ١٢ - طرد الخواطر والاستعاذة من الشيطان

الخشوع في الصلاة - الصباغ

محمد بن لطفي الصباغ

Printed page ٦٣

بِالصَّلَاةِ أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ وَلَهُ ضُرَاطٌ، حَتَّى لَا يَسْمَعَ التَّأْذِينَ، فَإِذَا قُضِيَ التَّأْذِينُ أَقْبَلَ حَتَّى إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلَاةِ أَدْبَرَ، حَتَّى إِذَا قُضِيَ التَّثْوِيبُ أَقْبَلَ، حَتَّى يَخْطُرَ بَيْنَ الْمَرْءِ وَنَفْسِهِ، وَيَقُولُ لَهُ: اذْكُرْ كَذَا وَاذْكُرْ كَذَا، لِمَا لَمْ يَكُنْ يَذْكُرُ مِنْ قَبْل حَتَّى يَضِلَّ الرَّجُلُ أَنْ يَدْرِيَ كَمْ صَلَّى» (١).

وعن عبد الله بن عنمَة قال: رأيت عمّار بن ياسر دخل المسجد فصلّى فأخفّ الصلاة.

قال: فلما خرج قمت إليه فقلت: يا أبا اليقظان لقد خففت.

قال: فهل رأيتني انتقصتُ من حدودها شيئاً؟ قلت: لا.

قال: فإوني بادرت بها سهوة الشيطان، سمعت