Skip to content

الخشوع في الصلاة - الصباغ البكاء في الصلاة وفضله .. وصلته بالخشوع

الخشوع في الصلاة - الصباغ

محمد بن لطفي الصباغ

Printed page ٢٧

فليصلّ بالناس»، فعادت، فعاد، ثم قال في الثالثة: «مروا أبا بكر فليصلّ بالناس، فإنكن صواحب يوسف» (١).

وجاء أيضاً في وصف قراءته خبر مهم جداًّ فحواه:

أن أبا بكر لما ابتلي المسلمون خرج أبو بكر مهاجراً فلقيه ابن الدغنى فسأله: أين تريد؟ فقال: أخرجني قومي فأريد أن أسيح في الأرض وأعبد ربي. قال ابن الدغنة: أنا لك جار ارجع واعبد ربك ببلدك، فرجع، وارتحل معه ابن الدغنة فطاف عشية في أشراف قريش فقال لهم: إن أبا