Skip to content

أثر القراءات القرآنية في الصناعة المعجمية تاج العروس نموذجا تمهيد

أثر القراءات القرآنية في الصناعة المعجمية تاج العروس نموذجا

عبد الرازق بن حمودة القادوسي

Printed page ٣٣

والإيحائية، والأسلوبية، وحتمية أخذ كل هذه المعاني في الاعتبار عند معالجة الكلمة دلاليا.

٤ - أن جزءا من المعنى يتوقف على تحديد درجة اللفظ في الاستعمال.

٥ - أن جزءا من الكلمة قد تم اكتسابه عن طريق مصاحبتها لكلمات أخرى معينة.

ويجب على المعجمي إذا أراد أن يصوغ المعنى بدقة، أن يراعي أمورا:

١ - أخذ المعنى الصرفي (الصيغة) في الاعتبار. فاستغفر تزيد على غفر معنى الطلب.

٢ - ذكر الوظيفة النحوية كمكون دلالي.

٣ - ربط المعاني الجزئية للجذر الناتجة عن تطبيقات الاستخدام، أو تنوع السياق – ربطها بمعنى عام يجمعها.

٤ - وضع منهج دقيق لكيفية لذكر المعاني المتعددة للفظ واحد.

٥ - وضع أولويات لتقديم بعض المعاني على بعض في المدخل الواحد سواء عن طريق الترتيب التاريخي، والترتيب حسب الأعم فالأخص، أو الحقيقي فالمجازي، أو الحسي فالتجريدي.

٦ - تنويع طرق شرح المعنى، بحيث يخدم مهارتي التلقي: سماعا وقراءة، ومهارتي الأداء: تحدثا وكتابة (١).

ويقتضي تنوع شرح المعنى الأخذ بطرق الشرح الآتية بما يلائم المدخل:

أولا: طرق الشرح الأساسية:

١ - الشرح بالتعريف.

٢ - الشرح بتحديد المكونات الدلالية.

٣ - الشرح بذكر سياقات الكلمة.

٤ - الشرح بذكر المرادف والمضاد.

ثانيا: طرق الشرح المساعدة:

١ - استخدام الأمثلة التوضيحية.

٢ - استخدام التعريف الاشتمالي.