Printed page ٣٩
بالحمد، وكتابه ـ أي القرآن الكريم ـ مفتَتَح بالحمد، هكذا عند الله في اللوح المحفوظ أن خلفاءه وأصحابه يكتبون المصحف مفتتحًا بالحمد.
وبيده ﵌ لواء الحمد (١) يوم القيامة، ولما يسجد بين يدي ربه ﷿ للشفاعة، ويُؤْذَنُ له فيها، يحمد ربه بمحامد يفتحها عليه