نداء إلى العفيفات {وأن يستعففن خير لهن}
Printed page ١٠
المؤمنون ما أحل لكم وحرم عليكم مما تقدم ذكره في هذه السورة وغيرها ﴿وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ يعني طرائقهم الحميدة واتباع شرائعه التي يحبها ويرضاها ﴿وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ﴾ أي من الإثم والمحارم، وقوله: ﴿وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا﴾ أي يريد أتباع الشياطين من اليهود والنصارى والزناة أن تميلوا عن الحق إلى الباطل ميلاً عظيما) (تفسير القرآن العظيم: ١/ ٦٢٥).