Skip to content

من عجائب الدعاء - الجزء الأول أوقات وأحوال وأوضاع ترجى إجابة الدعاء فيها وعندها

من عجائب الدعاء - الجزء الأول

الربعي، خالد

Printed page ٢٣

هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل، فإذا قال: اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين، قال: هذا لعبدي ولعبدي ما سأل» (١).

٢١ - عند التأمين في الصلاة وإذا وافق تأمين الملائكة: عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «إذا أمن الإمام فأمنوا؛ فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه» (٢).

٢٣ - عند الرفع من الركوع وقولك: «ربنا ولك الحمد كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، عن رفاعة قال كنا نصلي وراء النبي ﷺ فلما رفع رأسه من الركوع قال: «سمع الله لمن حمده» قال رجل وراءه: ربنا ولك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، فلما انصرف قال: «من المتكلم؟» قال أنا قال: «رأيت بضعة وثلاثين ملكًا يبتدرونها أيهم يكتبها أول»» (٣).

٢٣ - عند قولك في الرفع من الركوع: اللهم ربنا ولك الحمد، عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده فقولوا: اللهم ربنا ولك الحمد؛ فإنه من وافق قوله الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه» (٤).

٢٤ - بعد الصلاة على النبي في التشهد الأخير: عن فضالة ﵁ أن النبي ﷺ: سمع رجلاً يصلي فمجد الله وحمده، وصلى على النبي ﷺ فقال النبي ﷺ: «ادع تجب وسل تعط» (٥).