Skip to content

من عجائب الدعاء - الجزء الأول أوقات وأحوال وأوضاع ترجى إجابة الدعاء فيها وعندها

من عجائب الدعاء - الجزء الأول

الربعي، خالد

Printed page ٢١

ورجح ابن القيم وغيره ﵏ من أهل العلم أن

الساعة في يوم الجمعة هي بعد العصر (١).

قال ابن القيم: «وعندي أن ساعة الصلاة ساعة ترجى فيها الإجابة أيضًا، فكلاهما ساعة إجابة، وإن كانت الساعة المخصوصة هي آخر ساعة بعد العصر، فهي ساعة معينة من اليوم لا تقدم ولا تتأخر، وأما ساعة الصلاة متابعة للصلاة تقدمت أو تأخرت؛ لأن لاجتماع المسلمين، وصلاتهم وتضرعهم، وابتهالهم إلى الله - تعالى - تأثيرًا في الإجابة، فساعة اجتماعهم ساعة ترجى فيه الإجابة، وعلى هذا تتفق الأحاديث كلها، ويكون النبي ﷺ قد خص أمته على الدعاء والابتهال إلى الله - تعالى - في هاتين الساعتين» (٢).

١٣ - عند الشرب من ماء زمزم: عن جابر ﵁ عن النبي ﷺ قال: «ماء زمزم لما شربه له» (٣).

١٤ - في السجود: عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: «أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجدٌ، فأكثروا الدعاء» (٤).

١٥ - عند الاستيقاظ من النوم ليلاً: والدعاء بالمأثور: عن عبادة بن الصامت ﵁ عن النبي ﷺ قال: «من تعارّ من الليل فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وله الملك وله

الحمد، وهو على كل شيء قدير، الحمد لله، وسبحان الله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله. ثم قال: اللهم اغفر لي - أو دعا - استجيب له، فإن توضأ وصلى قبلت صلاته» (٥).