Skip to content

من عجائب الدعاء - الجزء الأول أوقات وأحوال وأوضاع ترجى إجابة الدعاء فيها وعندها

من عجائب الدعاء - الجزء الأول

الربعي، خالد

Printed page ١٩

ولئن استغاثني لأغيثنه، وما ترددت من شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت وأكره مساءته» (١).

٥ - الدعاء بعد التشهد الأخير في الصلاة وقبل السلام: ففي حديث عبد الله بن مسعود ﵁ أن رسول الله ﷺ علمهم التشهد في الصلاة، ثم قال آخره: «ثم يتخير من الدعاء أعجبه إليه فيدعو» وفي لفظ مسلم: «ثم يتخير من المسألة ما شاء» (٢).

بين الأذان والإقامة: فعن أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة» (٣).

٧ - جوف الليل الآخر: عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «ينزل ربنا ﵎ كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فاستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له» (٤).

وعن عمرو بن عبسة ﵁ أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: «أقرب ما يكون الرب من العبد في الجوف الليل

الآخر، فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة فكن» (٥).

٨ - الدعاء عند صباح الديك: ثبت عنه ﷺ أنه قال: «إذا سمعتم صياح الديكة فاسألوا الله من فضله؛ فإنها رأت ملكًا، وإذا سمعتم نهيق الحمار فتعوذوا بالله من الشيطان؛ فإنه رأى شيطانًا» (٦).

وقوله ﷺ: «إذا سمعتم صياح الديكة فاسألوا الله من فضله»، قال النووي: قال القاضي: سببه رجاء تأمين الملائكة على الدعاء،