الوحشيات = الحماسة الصغرى
Printed page ١٨٤
عبد الله بن جَحْشٍ
لَوْ يَسْتَطِيعُ عَدُوُّهَا لأَجَنَّها ... فِي الجَوْفِ يَشْرَبُ نَشْرَهَا نَشَاهَا
صَفْرَاءُ يَطْوِيهَا الضَّجِيعُ بِصُلْبِها ... طَيَّ الحَمَالَةِ لَيِّنٌ مَتْنَاهَا
عَذْبٌ مُقَبَّلُهَا وَثِيرٌ عَجْزُهَا ... خَدْلٌ شَوَاهَا طَيْبٌ مَجْنَاهَا
وقال
صَارَمْتِنِي ثُمَّ لاَ كَلَّمْتِنِي أبَداً ... إنْ كُنْتُ خُنْتُكِ في حَالِ مِنَ الحالِ
أوِ انْتَجَيْتُ نَجِياً فِي خِيَلنَتِكُمْ ... أوْ خِقْتُ خَطْرَتَهَا مِنِّي عَلَى بَالِ
فَسَوّغِينِي المُنَى إنْ كُنْتِ فاعِلَةٌ ... وَأطْلِقِي البُخْلَ مَا أطْلَقْتُ آمَالِي