Skip to content

أوقات مليئة بالحسنات مع النية الصالحة القسم الثالث: النية في العبادات النية في الصدقة

أوقات مليئة بالحسنات مع النية الصالحة

سمية السيد عثمان

Printed page ٦٢

٢ - سبب للهلاك قال ﷺ ((إياكم والشح فإنما أهلك من كان قبلكم بالشح، أمرهم بالبخل فبخلوا وأمرهم بالقطيعة فقطعوا وأمرهم بالفجور ففجروا)) صحيح الجامع١/ ٢٦٧٨. قال تعالى ﴿وأنفقوا في سبيل الله لا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة﴾ سورة البقرة: ١٩٥.

٣ - يوقع في الفتن قال ﷺ ((إن لكل أمة فتنة وإن فتنة أمتي المال)) صحيح الجامع١/ ٢١٤٨.

٤ - معصية لله تعالى، قال ﷿ ﴿وأنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها﴾ المنافقون: ١٠.

٥ - سبب للتعاسة، قال ﷺ ((تعس عبد الدينار والدرهم والقطيفة والخميصة إن أعطى رضي وإن لم يعط لم يرض)) رواه البخاري١١/ ٢١٦.

٦ - فيه أخذ للأموال بغير حق قال ﷺ ((من كان معه فضل ظهر -أي مركوب زائد عن الحاجة -فليعد به – أي يتصدق به – على من لا ظهر له، ومن كان له فضل من زاد فليعد به على من لا زاد له)) قال الراوي: فذكر من أصناف المال ما ذكر حتى رأينا أنه لا حق لأحد منا في فضل - أي زائد عن الحاجة. رواه مسلم: ١٧٢٨.

٧ - يمنع فضل الله يوم القيامة قال ﷺ ((من منع فضل ماء، أو كلأ منعه الله فضله يوم القيامة)) صحيح الجامع:٢/ ٦٥٦٠

٨ - يوجب الذل والعذاب الأليم يوم القيامة قال ﷺ ((ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم، رجل كان له فضل ماء بالطريق فمنعه من ابن السبيل)) البخاري:٢٣٥٨، وقال ﷺ ((ما من رجل له مال لا يؤدي حق ماله إلا جُعل له طوقا في عنقه وهو شجاع أقرع وهو يفر منه وهو يتبعه)) صحيح الجامع٢/ ٥٧٠٧.

٩ - سبب للخسران قال تعالى ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون﴾ المنافقون: ٩.

١٠ - يوجب الحسرة يوم القيامة قال تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة﴾ سورة البقرة: ٢٥٤.

١١ - فيه إضاعة للمال قال ﷺ ((إن الله تعالى حرم عليكم إضاعة المال)) صحيح الجامع١/ ١٧٤٩.

١٢ - التأخر في دخول الجنة؛ قال ﷺ ((يدخل فقراء المسلمين الجنة قبل أغنيائهم بنصف يوم وهو خمس مائة عام)) صحيح الجامع٢/ ٨٠٧٠.

١٣ - سبب في عسرة الحساب يوم القيامة قال ﷺ ((لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة من عند ربه حتى يسأل عن خمس .... وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه)) صحيح الجامع٢/ ٧٢٩٩.

١٤ - التوعد بالويل قال تعالى ﴿فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون الذين هم يراؤون ويمنعون الماعون﴾ الماعون: ٤. الماعون: اسم لما يتعاوره الناس بينهم وقيل هو الزكاة.

**