أسرار التكرار في القرآن = البرهان في توجيه متشابه القرآن
٨٤ - قَوْله ﴿يحرفُونَ الْكَلم عَن موَاضعه﴾ وَبعده ﴿يحرفُونَ الْكَلم من بعد موَاضعه﴾ لِأَن الأولى فِي أَوَائِل الْيَهُود وَالثَّانيَِة فِيمَن كَانُوا فِي زمن النَّبِي ﷺ أَي حرفوها بعد أَن وَضعهَا الله موَاضعهَا وعرفوها وَعمِلُوا بهَا زَمَانا
٨٥ - قَوْله ﴿ونسوا حظا مِمَّا ذكرُوا بِهِ﴾ كرر لِأَن الأولى فِي الْيَهُود وَالثَّانيَِة فِي حق النَّصَارَى وَالْمعْنَى لم ينالو مِنْهُ نَصِيبا وَقيل مَعْنَاهُ ونسوا نَصِيبا وَقيل مَعْنَاهُ تركُوا بعض مَا أمروا بِهِ
٨٦ - قَوْله ﴿يَا أهل الْكتاب قد جَاءَكُم رَسُولنَا يبين لكم﴾ ثمَّ كررها فَقَالَ ﴿يَا أهل الْكتاب﴾ لِأَن الأولى نزلت فِي الْيَهُود حِين كتموا صفة مُحَمَّد ﷺ وَآيَة الرَّجْم من التَّوْرَاة وَالنَّصَارَى حِين كتموا بِشَارَة عِيسَى بِمُحَمد ﷺ فِي الْإِنْجِيل وَهُوَ قَوْله ﴿يبين لكم كثيرا مِمَّا كُنْتُم تخفون من الْكتاب﴾ ثمَّ كرر فَقَالَ ﴿وَقَالَت الْيَهُود وَالنَّصَارَى نَحن أَبنَاء الله وأحباؤه﴾ فكرر ﴿يَا أهل الْكتاب قد جَاءَكُم رَسُولنَا يبين لكم﴾