Skip to content

حسن الأسوة بما ثبت من الله ورسوله في النسوة باب ما ورد في أحكام الحائض

حسن الأسوة بما ثبت من الله ورسوله في النسوة

صديق حسن خان

Printed page ٣٩٤

وَعَن عَائِشَة ﵂ قَالَت كنت أشْرب من الْإِنَاء وَأَنا حَائِض ثمَّ أناوله النَّبِي ﷺ فَيَضَع فَاه على مَوضِع فِي أخرجه مُسلم بِهَذَا اللَّفْظ وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَلَفْظهمَا كنت أتعرق الْعرق وَأَنا حَائِض فَأعْطِيه رَسُول الله ﷺ فَيَضَع فَمه فِي الْموضع الَّذِي وضعت فمي فِيهِ وَفِي أُخْرَى للنسائي أَن شُرَيْح بن هَانِيء سَأَلَ عَائِشَة هَل تَأْكُل الْمَرْأَة مَعَ زَوجهَا وَهِي طامث قَالَت نعم كَانَ رَسُول الله ﷺ يدعوني فَآكل مَعَه وَأَنا عارك فَكَانَ يَأْخُذ الْعرق فَيقسم عَليّ فِيهِ فَآخذهُ فأتعرقه وَيَضَع فَمه حَيْثُ وضعت فمي من الْعرق وَيَدْعُو بِالشرابِ فَيقسم عَليّ فِيهِ قبل أَن يشرب مِنْهُ فَآخذهُ فأشرب مِنْهُ ثمَّ أَضَعهُ فَيَأْخذهُ فيشرب مِنْهُ فَيَضَع فَمه حَيْثُ وضعت فمي من الْقدح الطامث الْمَرْأَة الْحَائِض وَهِي العارك أَيْضا والعرق الْعظم عَلَيْهِ بَقِيَّة لحم وتعرقه أكل اللَّحْم الْبَاقِي عَلَيْهِ

وَعَن عبد الله بن سعد الْأنْصَارِيّ قَالَ سَأَلت النَّبِي ﷺ عَن مواكلة الْحَائِض فَقَالَ واكلها أخرجه التِّرْمِذِيّ

وَعَن عَائِشَة أَن امْرَأَة قَالَت لَهَا أتجزيء إحدانا صلَاتهَا إِذا طهرت فَقَالَت أحرورية أَنْت كُنَّا نحيض مَعَ النَّبِي ﷺ فنؤمر بِقَضَاء الصَّوْم وَلَا نؤمر بِقَضَاء الصَّلَاة أخرجه الْخَمْسَة الحرورية جمَاعَة من الْخَوَارِج نزلُوا قَرْيَة تسمى حروراء وَقَوْلها أحرورية أَنْت تُرِيدُ أَنَّهَا خَالَفت السّنة وَخرجت عَن الْجَمَاعَة كخروج أُولَئِكَ عَن جمَاعَة الْمُسلمين

وَعَن أم بسة الْأَزْدِيَّة وَاسْمهَا مسَّة قَالَت حججْت فَدخلت على أم الْمُؤمنِينَ فَقلت يَا أم الْمُؤمنِينَ إِن سَمُرَة بن جُنْدُب يَأْمر النِّسَاء أَن يقضين صَلَاة الْمَحِيض فَقَالَت لَا يقضين كَانَت الْمَرْأَة من نسَاء رَسُول الله ﷺ تقعد من النّفاس أَرْبَعِينَ لَيْلَة لَا تصلي وَلَا يأمرها النَّبِي بِقَضَاء صَلَاة النّفاس أخرجه أَو دَاوُد

وَعَن عَائِشَة رضى الله عَنْهَا أَنَّهَا قَالَت فِي الْمَرْأَة الْحَامِل ترى الدَّم