Skip to content

لامية الأفعال - ت القاسم رابعا: اسم الكتاب كما ورد في بعض الأثبات والفهارس.

لامية الأفعال - ت القاسم

ابن مالك

Printed page ٢١
Editor's text

- اشتهر تسميةُ هذا النَّظم بـ «لاميَّة الأفعال»؛ لأنَّ رويَّه على حرف اللَّام، وخُصَّ بـ «الأفعال» تغليباً لموضوعه، ويُختصَر فيقال: «اللَّاميَّة».

- وأما: «أبنية الأفعال»؛ فقد أُخِذت من قول ابن النَّاظم في مقدِّمة شرحِهِ (١): «هذه أوراقٌ تشتمل على قصيدةِ والدي ﵀ في أبنيةِ الأفعال وما يَتَّصلُ بها»، وهو وصفٌ لموضوع الكتابِ، ولا يلزمُ منه أنَّه اسمُ الكتابِ.

- وأما: «المفتاح»؛ فأوَّلُ من أَطلق هذا الاسمَ عليه هو: بروكلمان، وتبعه مَن بعدَهُ، وأظنُّ أنَّ سبب ذلك أمران:

الأوَّل: ما وردَ على ظهر نسخة (ط): «قال ناظمُها الشيخ الإمام العالم الأستاذُ جمال الدِّين أبو عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه ابن مالكٍ ﵀: (هذه قصيدةٌ فوائدها عظيمة، ومنافعها عميمةٌ، جعلتها كالمفتاحِ لكتاب الأفعال)»، فظنَّ أنَّها تسميةٌ.

والثَّانِي: ما ذكرَهُ بروكلمان أيضاً (٥/ ٢٩٢): أنَّ لمُحمَّد بن دهقان النَّسَفيِّ شرحاً على اللَّاميَّة اسمه: «شرح تصريف المفتاح» (٢)، وهو في الحقيقة شرحٌ لقسم الصَّرْف من مفتاح العلوم للسَّكَّاكي.

ولأجل ما تقدَّم فقد اعتمدتُ تسميةَ النَّظم بـ «لاميَّة الأفعال»، وهو أشهر أسمائه بين أهل العلم.