الأموال لابن زنجويه
حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ ثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا غَالِبُ بْنُ حَجْرَةَ، حَدَّثَنِي مِلْقَامُ بْنُ التَّلِبِّ، أَنَّ التَّلِبَ حَدَّثَهُ، قَالَ: لَمَّا جَاءَتْ سَبْيُ بَلْعَنْبَرَ كَانَتْ فِيهِمُ امْرَأَةٌ جَمِيلَةٌ، فَعَرَضَ عَلَيْهَا النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا، فَأَبَتْ، فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ جَاءَ زَوْجُهَا هُنَيٌّ حَرِيشٌ أُسَيْوِدٌ قَصِيرٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «مَا تَقُولُونَ فِي امْرَأَةٍ اخْتَارَتْ هَذَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟» فَهَمَّ الْمُسْلِمُونَ لَهَا بِلَعْنَةٍ، فَقَالَ: «لَا تَفْعَلُوا، بُنَيُّ عَمِّهَا وَأَبُو عُذْرِهَا وَإِلْفُهَا»